الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

227

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل

2 الآيات وقال الملك إئتوني به فلما جاءه الرسول قال ارجع إلى ربك فسئله ما بال النسوة التي قطعن أيديهن إن ربى بكيدهن عليم ( 50 ) قال ما خطبكن إذ راودتن يوسف عن نفسه قلن حش لله ما علمنا عليه من سوء قالت امرأة العزيز الآن حصحص الحق أنا راودته عن نفسه وإنه لمن الصدقين ( 51 ) ذلك ليعلم أنى لم أخنه بالغيب وأن الله لا يهدى كيد الخائنين ( 52 ) وما أبرئ نفسي إن النفس لامارة بالسوء إلا ما رحم ربى إن ربى غفور رحيم ( 53 ) 2 التفسير 3 تبرئة يوسف من كل اتهام ! لقد كان تعبير يوسف لرؤيا الملك - كما قلنا - دقيقا ومدروسا ومنطقيا إلى درجة أنه جذب الملك وحاشيته إليه ، إذ كان يرى أن سجينا مجهولا عبر رؤياه بأحسن تعبير وتحليل ، دون أن ينتظر أي أجر أو يتوقع أمرا ما . . كما أنه أعطى